طقطقة الركبة:
    -طقطقة الركبة بأنها تلك الأصوات التي تسمع عند تحريك الركبة وثنيها مما يتسبب في القلق لدى الأشخاص المصابين بطقطقة الركبة لاعتقادهم بوجود مشكلة فيها ولكن أكد الأطباء أنها حالة طبيعية إذا لم يرافقها أي آلام وتكون نتيجة احتكاك إحدى الأوتار التي تربط عظم المفاصل والعضلات مع وتر بجانبه مما يؤدي إلى صدور صوت فرقعة أو طقطقة للركبة.

    أسباب طقطقة الركبة:
    -وجود بعض الفقاعات الغازية حول المفاصل والسائل المرطب الموجود حوله من الداخل والمسمى بالسائل السينوفي وتجدر الإشارة إلى أن الفقاعات مكونة من النيتروجين وثاني أكسيد الكربون حيث تقوم تلك الفقاعات بدفع الكبسولة المحيطة بالسائل السينوفي وبالتالي حدوث طقطقة أو فرقعة للركبة.
    -خلل خلقي في المفاصل يمكن أن يؤدي إلى طقطقة الركبة وقد يكون الخلل وراثيا. -احتكاك الأربطة والأوتار ببعضها البعض نتيجة زيادة الضغط على تلك الأربطة ويكون ذلك بسبب الوزن الزائد أو ضعف العضلات.
    -وجود التهاب في الأوتار القريبة من المفصل.
    -إجهاد المفصل عن طريق القيام بالكثير من الأعمال التي تكون أكبر من أن يتحملها المفصل
    -خشونة الركبة تآكل مفصل الركبة بسبب التقدم في السن
    -وجود تقارب بين عظام الأوتار والمفصل بسبب شدة الحركة.

    -الخلع وهو خروج جزء من العظام بشكل تام من المفصل.
    -الخلع الجزئي وهو خروج العظم من المفصل ثم عودته إلى مكانه.
    -الفأرة المفصلية وهو التكلسات (والتي هي في الأصل الكالسيوم الذي يتكون في المفاصل) إما بعد صدمة أو يتكون بشكل مفاجئ بحيث يضر بعمل المفاصل.


    تشخيص طقطقة الركبة:
    يتم تشخيص الحالة عن طريق أساليب عديدة ونذكر منها:
    -الأشعة السينية.
    -الفحص السريري.
    -منظار المفاصل.
    -الأشعة المقطعية.

    نصائح مهمة لطقطقة الركبة:
    -العمل علي انقاص الوزن الزائد له أكبر الأثر في الضغط على الركبة وبالتالي طقطقتها.
    -عدم إهمال الطقطقة إذا رافقها أي آلام أو عوارض أخرى فقد يكون ذلك مؤشرا لوجود مرض يجب متابعته وعلاجه.
    -ممارسة بعض التمارين الرياضية وخصوصا تمارين التمدد فتساعد الرياضة بشكل كبير على إراحة المفاصل وتخفف من خطر الصدمة.
    -عدم الوقوف لفترات طويلة. 



    شارك المقال

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق