اطعمة ومشروبات ونصائح تساعد على التخلص من التوتر النفسي


    ان التوتر النفسي الذى يصيب الانسان له الكثير من الاسباب المختلفة فهناك من يتوتر بسبب احداث فى عمله او علاقته العاطفيه  او مشاكل دراسية او اسرية او اى اسباب اخرى تجعله يشعر بهذا التوتر ولكن خلق لنا الله الكثير من الاطعمة والمشروبات التى تخفف من حدة التوتر النفسي لما تحتويه من مواد فعالة هذا بالاضافة الى مجموعة من النصائح البسيطة التى تخفف من التوتر النفسي :

    اولاً : اطعمة ومشروبات تساعد على التخلص من التوتر النفسي :

    البرتقال :
    يعد فى أعلى قائمة الأطعمة التى تساعد فى التخلص من التوتر، لأنه غنى جداً بفيتامين «سى»، وترجح الدراسات أن هذا الفيتامين يمكن أن يحد من مستويات هرمونات التوتر مع تعزيز الجهاز المناعى، وقد أفادت نتائج إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع فى مستويات «الكورتيزول» وهو هرمون التوتر، كلها قد عادت إلى وضعها الطبيعى بسرعة أكبر عندما قام هؤلاء الأشخاص بتناول مأكولات ومشروبات تحتوى على فيتامين «سى» قبل القيام بأى مهمة بها توتر نفسى.

    السمك :
    يقول الأطباء إن السمك يساعد فى السيطرة على التوتر لذلك فهم ينصحون بتناول الأسماك الدهنية، فالأحماض الدهنية «الأوميجا 3» موجودة بكثرة فى الأسماك، مثل السالمون والتونة، وهى تمنع ارتفاع مستويات هرمونات التوتر وربما تساعد على الحماية ضد أمراض القلب، والاكتئاب، ومتلازمة ما قبل الحيض.

    اللبن :
    يعد تناول اللبن الدافئ من الأشياء التى تساعد بشدة فى خفض التوتر، وقد أظهرت الدراسات أن الكالسيوم يخفف من حدة القلق وتقلبات المزاج، ويوصى خبراء التغذية بتناول الحليب الخالى من الدسم أو قليل الدسم.

    الفستق :
    الفستق وكذلك غيره من المكسرات كلها مصادر جيدة من الدهون الصحية، وتناول حفنة من الفستق والجوز واللوز يومياً قد يساعد فى خفض مستوى الكولسترول فى الدم ويساعد على تخفيف الالتهابات فى شرايين القلب ويقلل من احتمالية الإصابة بمرض السكرى ويحمى من آثار الإجهاد، ولكن لا يجب الإفراط فى تناول المكسرات لأنها مليئة بالسعرات الحرارية.

    السبانخ :
    أحياناً ما يسبب انخفاض نسبة الماغنسيوم فى الجسم الإصابة بالصداع أو الشعور بالتعب، كما أن ذلك يضاعف من آثار الإجهاد، وتناول كمية قليلة من السبانخ يساعد على تخزين كمية احتياطية من الماغنسيوم، وإذا كنت لا تحب تناول السبانخ فالخضراوات الورقية الخضراء الأخرى هى مصادر جيدة أيضاً من الماغنسيوم، أو يمكن أيضاً محاولة تناول بعض فول الصويا المطبوخ أو شرائح من سمك السالمون لأن كلها مصادر جيدة للماغنسيوم.

    الشاى :
    شرب الشاى الأسود قد يساعد على التعافى من الأحداث المجهدة بسرعة أكبر، وقد أفادت نتائج إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين شربوا 4 أكواب من الشاى يومياً لمدة 6 أسابيع بالمقارنة بالذين تناولوا مشروبات أخرى، كانوا أكثر هدوءاً كما انخفضت لديهم مستويات هرمون التوتر «الكورتيزول».

    اولاً : اطعمة ومشروبات تساعد على التخلص من التوتر النفسي :
    يرجى قراءة هذه النصائح بعناية والعمل على تنفيذها

    1- ان يكون المرءُ نشيطاً :
    إذا كان لدى الشخص مشكلة ذات صلة بالتوتر النفسي، يمكن أن يؤدي النشاط البدني إلى صفاء الحالة الذهنية والنفسية لديه، بحيث يكون قادراً على التعرف إلى أسباب التوتر لديه وإيجاد حل لها؛ فالتعامل مع التوتر يحتاج إلى الشعور بالتماسك والقوة النفسية ، وتساعد ممارسةُ التمارين الرياضية على تحقيق ذلك.

    لا تجعل ممارسة التمارين التوتر يختفي، ولكنها تقلل من الشدة النفسية التي يَشعر بها الشخص ممَّا يتيح للمرء التعامل مع مشاكله بهدوء أكبر.


    2- إتاحةُ بعض الوقت للاسترخاء من العمل :
    ساعاتُ العمل الطويلة تعني أن الناس ليس لديهم ما يكفي من الوقت للقيام بأشياء يستمتعون بها فعلاً. ولذلك تكون هناك حاجة الى بعض الوقت للاسترخاء والتواصل الاجتماعي أو ممارسة الرياضة.

    3- العملُ بذكاء أكثر وليس بشكل أصعب :
    الإدارةُ الجيِّدة للوقت تعني العملَ بمستوى متقدِّم من الجودة، وليس بكم اكبر لذلك لابد من تحقيق توازن بين العمل والحياة التي تناسب الشخص.

    4- تقبل الأشياء التي قد لا تتغير :
    ليس من الممكن دائماً تغيير وضعٍ صعب فإذا اتضح أن هذا هو الحال فأن قبول الأشياء كما هي  والتركيز على ما يقوم به الشخص، كل ذلك يجعله يسيطر عليها.

    5- تَجنب العادات غير الصحية :
    لا يجوز اللجوءُ إلى التدخين والكحول والمخدرات كوسيلة للتأقلم والتكيف.

    6- امتلاكُ السَّيطرة :
    مهما كانت الصعوبةُ التي قد تبدو عليها المشكلة، هناك دائماً حل أما التفكير السلبي تجاه المشكلة (مثلاً، لا أستطيع أن أفعلَ أى شيء تجاه مشكلتي)، فيجعل التوتر يزداد سوءاً، حيث إن الشعور بفقد السيطرة هو أحد أهم أسباب التوتر وعدم الشعور بالعافية.

    7- التواصل مع الناس :
    ان مشاركة المشكلة مع الآخرين انجح طريقة للتخلص من جزءٍ كبير منها، حيث يمكن تَخفيف متاعب العمل ورؤية الأشياء بطريقةٍ مختلفة، من خِلال وجود شبكة جيدة من الأصدقاء والعائلة.

    8- اكتسابُ ملكة التحدي :
    يمكن أن يضع الشخصُ لنفسه أهدافاً وتحديات، سواء في العمل أو خارجه، مثل تعلم لغة او رياضة جديدة، فهذا يساعد على بناء الثقة، كما أن من شأن ذلك أن يساعد على التعامل والتكيف مع التوتر.

    9- اللجوءُ إلى العمل التطوعي :
    تُظهِر الأدلَّةُ أنَّ الناس الذين يُساعدون الآخرين من خلال بعض انشطة العمل التطوعي  والمجتمعي، يكونون أكثر مرونة وسعادة ورضاء وذلك لأنهم يساعدون ناس يكونون في حالاتٍ أسوأ وهذا يفيد في وضع مشاكل الشخص في المنظور الصحيح فكلما أعطى المرء أكثر كلما أصبح أكثر مرونة وشعوراً بالسعادة.

    ويمكن، وبشكل محدَّد أكثر، مساعدةُ شخص كلَّ يوم، حيث يمكن القيام بشيء ما صغير، مثل مساعدة شخص على عبور طريق أو تقديم القهوة للزملاء فالمجاملاتُ لا تكلف شيئاً، وسوف يكون شعورُك بها على نحو أفضل.


    10- الحرصُ على الإيجابية :
    لابدَّ من البحث عن الإيجابيَّات في الحياة وخلال اليوم ولذلك يمكن كتابة ثلاثة أشياء سارت على ما يرام، أو كان المرءُ راضياً عنها في نهاية كل يوم.

    يمكن تدريبُ النفس لتكونَ أكثرَ إيجابيةً بالحياة، حيث إنَّ المشاكلَ كثيراً ما تكون مسألةَ منظور. وإذا قام المرءُ بتَغيير المنظور الخاص به  قد يرى حالته ووضعه من وجهة نظرٍ أكثر إيجابية.



    نتمنى لكم دوام الصحة والعافية
    شارك المقال

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق